اخر الاخبار
كيف تؤثر أسعار الفائدة على المواطن في مصر؟

كيف تؤثر أسعار الفائدة على المواطن في مصر؟

قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى، فى اجتماعها الخميس الماضى، تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، لليلة واحدة عند مستوى 16.75% و17.75% على الترتيب. كما تقرر الإبقاء أيضا على كل من سعر العملية الرئيسية عند مستوى 17.25% وسعر الائتمان والخصم عند مستوى 17.25%. ويعد سعر الفائدة أداة رئيسية لضبط السياسة النقدية فى البلاد، وهو عبارة عن تأمين لعدم رد الأموال إذا اقترضها شخص أو شركة، ويتحدد هذا التأمين بنسبة الفائدة. ويعتبر أيضًا، إحدى أدوات الحكومة لتحقيق معدل نمو اقتصادى جيد، بالإضافة إلى مساهمته فى ضبط معدلات التضخم وغيرها من المؤشرات الاقتصادية المهمة. وغالبا ما يرتبط سعر الفائدة بشكل مباشر أو غير مباشر بحياة المواطن والمستهلك، ففى حالة حدوث زيادة فى أسعار السلع والخدمات وما يتبعها من حدوث ارتفاع فى معدل التضخم، يلجأ البنك المركزى إلى رفع أسعار الفائدة، فى محاولة منه تقليل حجم الإنفاق والطلب على الاستهلاك، وتشجع المواطنين على الادخار. أما فى حالة تراجع معدل التضخم وانخفاض أسعار السلع والخدمات يضطر البنك المركزى إلى خفض الفائدة مرة أخرى، فيجعل سعر الأموال رخيصا فيزيد الاقتراض، والإنفاق الاستهلاكى، وهو الأمر الذى يسهم فى انتعاش الاقتصاد. اقرأ أيضا: بعد تراجع التضخم.. هل يلجأ المركزي إلى خفض أسعار الفائدة مجددًا؟ الفائدة على الإيداع والإقراض سعر الفائدة على حسابات التوفير والودائع وشهادات الادخار فى البنوك، هو نسبة العائد على الأموال التى يضعها العميل فى هذه الوديعة أو الشهادة فى فترة زمنية معينة. أما سعر الفائدة على أى قرض فيحصل عليه العميل من البنك، هو نسبة التكلفة التى يدفعها العميل للبنك من إجمالى القرض خلال فترة زمنية معينة، بخلاف أصل مبلغ القرض. وعند رفع سعر الفائدة يصبح الاقتراض مكلفا، فتخفض الأعمال استثماراتها ويقلل الأفراد من إنفاقهم الاستهلاكى، فمثلا يصبح قرض السيارة أو البيت أقساطه أغلى، فيتردد الفرد فى الشراء، ويصبح تمويل المشروعات أعلى كلفة فتقلل الأعمال الأجور والوظائف. اقرأ أيضا: بأعلى عائد.. ننشر أسعار الفائدة على حسابات التوفير في البنوك التضخم عادة ما يرتبط سعر الفائدة فى مصر بمعدل التضخم، ففى حالة ارتفاعه يلجأ البنك المركزى إلى رفع الفائدة فى محاولة منه لجذب المزيد من العملاء للبنوك، وتشجيعهم على الادخار، وبالتالى قراءة الخبر كاملاً من موقع التحرير